بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله ( صلي الله عليه وسلم)
يتحدث الكثير عن ما دخل الدين بالسياسه وان الدين في اتجاه والسياسه في اتجاه اخر وان رجل الدين ليس من حقه ان يشغل مناصب سياسيه بل ذهب البعض للقول ان رجل الدين ليس من حقه ان يتكلم في السياسه اصلا وكأن الحديث في السياسه واشغال المناصب السياسيه هو من حق اي احد الا رجل الدين
وفي البدايه اريد أن أشير أن حديثي هذا ليس حديثا في السياسه وهو ايضا ليس حديثا لتأييد النظام الحالي أو لمعارضته فكل شخص له الحق في عرض وجهة نظره سواء في التأييد أو في المعارضه ولكن يتعدي بعض الاشخاص حدودهم لينتقلوا من هجوم علي نظام سياسي الي الخوض والهجوم علي اساسيات في ديننا الحنيف وعندما نفكر مليا نجد ان ليس الهدف من هذا الهجوم ليس الهجوم علي من يتقلد مناصب سياسيه ولا علي جماعه او حزب معين ولكن هدفهم محاولة نشر فكر يخالف ما جاء في القرآن الكريم وما جاء في سيرة الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) فعندما يقول باحث "معنى أن نفصل الدين عن السياسة أن نلغى أكثر من 600 آية من آيات الأحكام في القرآن" وعندما نعود للايات الصريحه في عقاب القاتل والزاني والسارق والفاسدين في الارض وكلنا نعرف هذه الايات فيقولون هذا ليس وقته او يقولون هذه ليست الحضاره او يقولون هذا عصر الرجعيه وعندما نقول ان الرسول قدوه وكان قائد يأخذ قرارات سياسيه ونبي يدعو للدين والخلفاء الراشدين من بعده كانوا رجال دين وسياسه يقولون نحن لا نستطيع ان نكون مثل هؤولاء فلن يأتي أحد مثل الرسول صلي الله عليه وسلم او مثل ابو بكر او مثل عمر انا لا انكر ان هذا كلام صحيح لكن هل معني هذا ان نترك الصلاه لاننا لا نصلي بخشوع الرسول والصحابه ونترك الذكاه لاننا لسنا مثل الرسول والصحابه او نترك الصيام لاننا لسنا مثل الرسول والصحابه بالطبع لا ولكن نبذل جهدنا لنقتدي برسولنا الكريم وبالصحابيه فلماذا يريدون ان نترك السياسه لماذا تريدون ان تنحوا الاسلام عن السياسه ويقولون الدين لله والوطن للجميع عباره خاطئه فالدين والوطن لله ولن يصلح الله وطننا الا لو صلح ديننا
وفي النهايه اذكر بما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً.
نعم هذه طبيعتنا وهذه الحقيقه التي يذكرها لنا تاريخنا فان عدنا لديننا الكامل الشامل عدنا لقوتنا وان لم نفعل فلا نلوم غير انفسنا

لا توجد ملاحظات
ردحذف