السبت، 6 أبريل 2013

العادات السبع للناس الأكثر فاعلية - إستيفن كوفن

العادات السبع للفعالية تقوم علي مباديء تحقق النتائج المفيدة علي المدي البعيد وتصير قاعدة الأساس للشخصية ومركزا للسلطة والمسئولية والخرائط الصحيحة وتزيد من الفرص والتعلم المستمر ودمج المباديء في عملية تطوير تتصاعد لأعلي وبمدي أوسع.






العادة الأولي : كن مبادراً
انها عادة الاخذ بزمام المبادرة والرؤية الشخصية وتحمل المسئولية سلوكنا( في الماضي والحاضر والمستقبل) واتخاذ قرارتنا بناء علي القيم والمباديء وليس وفق الحالات المزاجية والظروف وممارسة اربع ملكات بشرية هي (( الإدراك الذاتي، الضمير، الخيال، والإرادة المستقلة)) واعتماد أسلوب البدء من الباطن إلي الظاهر أثناء القيام بالتغيير واتخاذ أهم القرارات الحياتية بطريقة إبداعية.
العادة الثانية :إبدأ والغاية في ذهنك
انها عادة القيادة الشخصية وهي أن تبدأ ووجهتك واضحة لكي تدرك أين أنت الأن وإلي أين تذهب وماهي أكثر الأشياء التي تقدرها وتخلق رسالة الحياة التي هي أسمي أشكال الإبتكار الذهني ولها تأثير فعال علي كل القرارات الأخري وتخلق ثقافة تجمع بين المهام والرؤي والقيم المشتركة وجوهر القيادة وتصنع رؤية ذهنية لأي مشروع وتحديد الهدف منه وترسخ الإلتزام بالمباديء والقيم والعلاقات والأهداف الهامة بعد رسم صورة ذهنية محددة لتلك الأشياء.
العادة الثالثة : إبدأ بالاهم ثم المهم:
وهي العادة التي تتضمن تنظيم وإدارة الوقت والأحداث أي إدارة نفسك وتنظيم وترتيب الأولويات البدأ بالأهم ثم المهم هو الجانب المادي لإنجاز الأمور وهو تنظيم وتجسيد التصور الذهني لأهدافك ورؤيتك وقيمك وأولوياتك الهامة بحيث لايأتي المهم قبل الأهم والتركيز علي أهم الأمور سواء كانت عاجلة أم لا وترتيب الأشياء الهامة وفقا لأولوياتها.
العادة الرابعة: تفكير المنفعة للجميع :
إنها العادة الخاصة بالقيادة الشخصية المبنية علي تفكير المنفعة للجميع وهو إطار عقلي وجداني للافائدة المتبادلة والاحترام المتبادل في العلاقات والتفاعلات الإنسانية ويقوم علي الوفرة في الفرص والثروة والموارد بدلا من الندرة والتنافس بين الأقران وإيجاد حل للصراع يقوم علي تبادل المنفعة والمشاركة وتبادل المعلومات والسلطة والتقدير والجوائز ويهدم الأنانية المبنية علي مبدأ( المنفعة للذات وضرر الجميع) أو( الضرر للذات ومنفعة الأخرين).
العادة الخامسة : إسع إلي أن تفهم الأخرين وأن يفهمك الأخرون : 
 وهي عادة التواصل المتعاطف والفهم بتنمية مهارات الإستماع إلي الأخرين لتفهمهم وإقامة تواصل حقيقي وبناء علاقات قوية فيشعر الأخرون بأنك فهمتهم فيمتلئون بالثقة في أنفسهم وبقيمتهم الحقيقية ويتركون الأساليب الدفاعية وتتزايد الفرص للتحدث بصراحة وحرية ويتسني لهم فهمك بسهولة أكثر.
العادة السادسة : التكاتف مع الأخرين:
وهي تلك العادة الخاصة بالتعاون الخلاق والإحترام المتبادل والتفاهم والعمل الجماعي المبتكر وينتج التكاتف عن تقدير الإختلافات من خلال جمع عدد من وجهات النظر المختلفة معا بشكل يسوده الإحترام المتبادل وإنتاج بديل ثالث ليس رأيي ورأيك بل رأي ثالث أفضل من أي منا بمفرده ليصبح الكل أكبر من حاصل مجموع أجزائه والطموح إلي تحقيق تعاون إبداعي 
(1+1=3أو أكثر) ونبذ الخصومات (1+1=0) والحلول الوسط (1+1=1) ومجرد التعاون (1+1=2).
العادة السابعة : إشحذ المنشار:
وهي العادة الخاصة بتجديد الذات أي الحفاظ علي أعظم أصل تملكه وتطويره وهو نفسك من خلال إشباع وتجديد الأبعاد البدنية والروحية والعقلية والإجتماعية والعاطفية الخاصة بطبيعتك علي نحو مستمر لزيادة طاقتك لتستفيد من جميع العادات الست الأخري بفاعلية.



هناك تعليق واحد: